علاج الضعف الجنسي

لا يقتصر دور المركز على تشخيص وعلاج الضعف الجنسي فقط ولكن يمتد الي مرحله ما بعد العلاج من خلال المتابعة الدقيقة للحالات وتطورها , بالاضافه الى المساندة المعنوية والتثقيف الجنسي المستمر.

أسباب الضعف الجنسي

عوامل نفسية:

  • ظروف اجتماعية.
  • أمراض نفسية كالاكتئاب والتوتر.
  • المشاكل الزوجية.
  • نقص الثقافة الجنسية وفقدان الثقة.

عوامل عضوية:

  • خلل الهرمونات.
  • تصلب شرايين العضو الذكرى كما يحدث مع مرض السكر وارتفاع ضغط الدم.
  • التسريب الوريدى ، وهو عدم بقاء الدم داخل القضيب لفترة تسمح له بالتمدد.
  • التهاب الأعصاب, كما يحدث مع مرضى السكر, ومرضى ضمور الأعصاب
  • كما أنه قد ينشأ الضعف الجنسى نتيجة تناول بعض الأدوية التى تعطل من عمل الجهاز التناسلى مثل الأدوية النفسية وبعض أدوية الضغط.

تشخيص الضعف الجنسي

ويتم من خلال أخذ تاريخ الحالة المرضى. الفحص الاكلينيكى (السريرى).

  1. الفحوصات المعملية, مثل فحص نسبة الهرمونات بالدم, فحص السكر,وفحص البول .
  2. فحص الأعصاب المغذية للقضيب بواسطة جهاز بايوثيسيوميتر.
  3. فحص القضيب بالموجات الصوتية Colored Duplex لتحديد كفاءة الجسم الكهفى والشرايين والأوردة .
  4. جهاز DOPPLER لقياس تدفق الدم خلال الشريان الذكرى.
  5. جهاز لفحص عضلة القضيب E.M.G

علاج الضعف الجنسي

ويعتمد على التشخيص الدقيق للحالة وينقسم الى:

أدوية:حديثا تم التوصل الى العديد من الأدوية التى تساعد على علاج الضعف الجنسي الأولى والثانوي بطريقة رائعة تكاد تكون خالية من الآثار الجانبية والمضاعفات, ومنها الموضعي وعن طريق الفم.

الجراحة: وتتمثل فى تركيب أجهزة مساعدة داخل القضيب لتحقيق الانتصاب دون أى معاناة, وتقتصر مثل هذه العمليات على الأشخاص الذين يعانون من تسريب وريدى وقصور حاد بالدورة الدموية بالقضيب.

ولا يقتصر دور المركز على التشخيص والعلاج فقط ولكن يمتد الي مرحله ما بعد العلاج من خلال المتابعة الدقيقة للحالات وتطورها , بالاضافه الى المساندة المعنوية والتثقيف الجنسي المستمر.

الأجهزة المساعدة

يعد استخدام الأجهزة المساعدة طفرة هائلة فى علاج الضعف الجنسى وخاصة التطور الهائل الحاصل فى هذه الأجهزة والتى لا يجعلها تتفاعل مع الجسم وتسبب مضاعفات. وتزرع هذه الأجهزة داخل الجسم الكهفى للقضيب جراحيا بواسطة فتحة صغيرة عند قاعدة القضيب بينه وبين كيس الصفن.

مدة العملية: 45 دقيقة.

مدة الاقامة بالمستشفى: عادة يمكن للمريض أن يغادر المستشفى فى نفس يوم العملية ولكن قد تمتد الاقامة الى يوم أخر حسب رؤية الطبيب.

فترة النقاهة: يستطيع المريض أن يعود الى عمله بعد ثلاثة أيام من تاريخ العملية, كما يمكنه أن ممارسة حياته الجنسية بعد ستة أسابيع.