هل يمكن أن تصبح تجربتي في تكبير الذكر مختلفة عن الباقيين؟ من المعروف في عالم الطب أن حالات المرضى قد تتشابه في نواحٍ كثيرة لكن يصعب الجزم بوجود تطابق تام بينها، كذلك الحال مع عملية تكبير القضيب، فلكل فرد تجربته الخاصة مع العملية التي قد تتشابه مع الآخرين، إلا أنها لا يُمكن أن تتطابق تمامًا.

في مقال اليوم نتعرف على الوسائل المختلفة لتكبير وتطويل العضو الذكري، ومدى حاجة الرجال إلى الخضوع لتلك العمليات.

تجربتي في تكبير الذكر: ازدياد معدل الخصوبة

لعلنا في الآونة الأخيرة قد سمعنا كثيرًا عن منتجات أو أجهزة أو حتى عمليات تستهدف إما تكبير أو تطويل العضو الذكري، وذاع صيت بعضها الذي نجح في تحقيق كلا الرغبتين للرجال في آن واحد.

لهذا كان لا بد من توضيح الفرق بين المصطلحين “تكبير العضو الذكري وتطويل العضو الذكري” حتى يتسنى لنا فهم حقيقة تلك الأجهزة أو العمليات.

تكبير العضو الذكري

يقول أحد الرجال الذين ارتادوا عيادات أمراض الذكورة: “بدأت تجربتي في تكبير الذكر عندما تأخر حمل زوجتي، فلم نرزق بأطفال بعد زواج دام 5 سنوات، فنصحني أحد أصدقائي بعملية تكبير العضو الذكري باعتبارها قادرة على زيادة معدل الخصوبة”.

كثيرًا ما يرتاد الرجال العيادات بهذا الهدف “تكبير العضو الذكري” اعتقادًا منهم أن قصر القضيب هو السبب في عدم قدرتهم على ممارسة العلاقة الزوجية وضعف الانتصاب والقذف، وأخيرًا تأخر الحمل عند الزوجات، ولعلاج مثل تلك الحالات يجب معرفة الآتي:

  1. يمكن -بالتأكيد- تكبير القضيب، إلا أن تلك العملية تستهدف علاج العضو الذكري الرفيع الذي يقل محيطه عن 11.65 سنتيمتر.
  2. لاعلاقة بين قصر العضو الذكري وخصوبة الفرد؛ فالزوج الذي يمتلك قضيب رفيع لن تكون -بالضرورة- حيواناته المنوية قليلة، وبالتالي فالإدعاءات المتمثلة في أن صاحب القضيب الرفيع لا بد وأن يعاني من انخفاض الخصوبة لهي خاطئة بالكلية.
  3. بالنسبة إلى تأخر حمل الزوجة بسبب الزوج، فلا بد على الزوج في هذه الحالة الخضوع إلى اختبارات متعددة لقياس معدل هرمون التستوستيرون، وكمية الحيوانات المنوية في السائل المنوي، ومدى جودتها وكفاءة حركتها.

الوسائل المستخدمة وافضل طريقة لتكبير القضيب

يستعمل الطبيب عدة وسائل لتكبير العضو الذكري، من أهمها:

  • عملية شفط الدهون: تهدف العملية إلى إزالة الدهون من أحد المناطق في الجسم كالبطن ثم إعادة حقنها في القضيب لزيادة سُمكه، وغالبًا ما تستمر نتيجة تلك العملية لفترة تمتد ما بين 6 أشهر إلى سنة، إذ يعيد الجسم امتصاص حوالي 50 بالمئة من تلك الدهون، لهذا قد لا يعتبرها البعض افضل طريقه لتكبير القضيب.
  • حَقْن السيليكون: يزداد حجم العضو الذكري عبر الخضوع لعدة جلسات تتضمن حَقْن مادة السيليكون بنسبة ضئيلة ثم زيادتها تدريجيًا، يُفَضِل البعض الخضوع لتلك العملية.

بذلك نكون قد أوضحنا المقصود بالمصطلح الأول “تكبير العضو الذكري”، وننتقل الآن إلى المصطلح الثاني، وهو “تطويل العضو الذكري”.

تطويل العضو الذكري

يحكي أحد الأشخاص: “لم تكن تجربتي في تكبير الذكر بل في تطويله، إذ كنت أشتكي للطبيب من إخفاقي الدائم في ممارسة العلاقة الزوجية، لهذا طلبت منه الخضوع لإحدى الوسائل التي قد تساعدني في علاج تلك المشكلة”.

ذكرنا سابقًا أن تكبير العضو الذكري لا يؤثر على العلاقة الزوجية، وبناءً عليه فقد لا يحتاج الرجل دائمًا إلى الخضوع لعمليات تكبير العضو الذكري، وكذلك هو الحال مع تطويل العضو الذكري.

إن طول العضو الذكري هو الآخر لا يؤثر على العلاقة الزوجية؛ فالرجل الذي يمتلك قضيبَا قصيرًا قادر على ممارسة الجماع بنفس كفاءة الرجل صاحب القضيب الأكثر طولًا.

متى يُعد العضو الذكري قصيرًا؟

يبلغ طول العضو الذكري الطبيعي غير المنتصب ما بين 7 إلى 10 سنتيمتر، وعند انتصابه يزداد طوله ليتراوح ما بين 12 إلى 16 سنتيمتر، ويُعد القضيب قصيرًا عندما يقل طوله عن 7 سنتيمتر.

إن معرفة طول الذكر من اختصاص الطبيب، فالبعض قد يتهيأ له قِصَر العضو دون معاناته حقيقة من تلك المشكلة.

أسباب قصر العضو الذكري وصغره

هناك بعض العوامل قد تسبب القَِصَر مؤقت للعضو الذكري، مثل:

  • درجة التحفيز والإثارة.
  • انتصاب الذكر من عدمه، ونعني به أنه أن طول القضيب يختلف في الحالة الطبيعية عن حالة الانتصاب.
  • درجة حرارة المحيط، فمثلًا إن كان الفرد في فصل الشتاء أو يسبح في مياه باردة فمن المتوقع أن يقل طول القضيب عما إذا كان في فصل الصيف أو كان يسبح في ماء دافئ.

وسائل تطويل العضو الذكري

هناك طريقة واحدة يعتمد عليها الأطباء من أجل تطويل العضو الذكري، وتتضمن قطع الرباط المتصل بين القضيب وعظام الحوض.

الخلاصة

قد لا يُعاني الرجل من قِصَر أو صِغَر القضيب فعليًا، أي أن المشكلة كثيرًا ما تكون وهمية تُسببها الأحاديث -غير العلمية- بين الأصدقاء وبعضهم البعض، أو مشاهدة البعض للأفلام الإباحية، لذا فمن الضروري ألا يستسلم الرجل لمثل تلك الخرافات، وعليه بسرعة التوجه إلى الطبيب المختص إذا ما عانى من أي مشاكل ترتبط بالصحة الجنسية، وعدم الاعتماد على أحاديث الأصدقاء أو الإعلانات الترويجية الخادعة.

حقيقة تجربتي في تكبير الذكر بالأعشاب

في الآونة الأخيرة شاعت بعض الأقاويل عن إمكانية تكبير العضو الذكري عبر تناول أنواع من الأعشاب، وفي حقيقة الأمر لم نجد أي أدلة علمية تدعم صحة تلك الأقاويل.

لماذا قد تختلف تجربتي في تكبير الذكر عن الباقيين؟

بناءًا على ما ذكرناه سابقًا فإن عمليتان تكبير وتطويل القضيب لا تؤثران على العلاقة الزوجية كما يعتقد البعض، ويمتلك معظم الرجال عضوًا ذكريًا طبيعيًا لا يعاني من أي مشكلة.

ولا ينبغي أن يلجأ الرجل إلى تطويل القضيب إلا إذا عانى فعليًا من قصره، وهو ما يستطيع الطبيب المختص -فقط- تشخيصه، وبالتالي وضع خطة علاجية مناسبة.

ندعو جميع الرجال بالتخلي عن ذلك القلق الزائف المتعلق بحجم القضيب، وننصحهم بضرورة الخضوع للكشف الطبي إذا ما عانوا أي مشاكل تعيق الأداء الجنسي، وعدم محاولة علاج تلك المشاكل دون استشارة طبية تفاديًا لحدوث المضاعفات.

وهنا تتنهي مقالتنا “تجربتي في تكبير الذكر” آملين بأن تكون قد استوفت جميع المعلومات عن العملية والشائعات التي تحيط بها.